محمد بن جرير الطبري
144
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام يعني السقط . وما تزداد يقول : ما زادت الرحم في الحمل على ما غاضت حتى ولدته تماما وذلك أن من النساء من تحمل عشرة أشهر ومنهن من تحمل تسعة أشهر ، ومنهن من تزيد في الحمل ومنهن من تنقص ، فذلك الغيض والزيادة التي ذكر الله ، وكل ذلك بعلمه . حدثنا سعيد بن يحيى الأموي ، قال : ثنا عبد السلام ، قال : ثنا خصيف ، عن مجاهد أو سعيد بن جبير في قول الله : وما تغيض الأرحام قال : غيضها دون التسعة ، والزيادة فوق التسعة . حدثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا أبو بشر ، عن مجاهد ، أنه قال : الغيض : ما رأت الحامل من الدم في حملها ، فهو نقصان من الولد ، والزيادة : ما زاد على التسعة أشهر ، فهو تمام للنقصان وهو زيادة . حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا عبد الصمد ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن مجاهد ، في قوله : وما تغيض الأرحام وما تزداد قال : ما ترى من الدم ، وما تزداد على تسعة أشهر . حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن مجاهد ، أنه قال : يعلم وما تغيض الأرحام وما تزداد قال : ما زاد على التسعة الأشهر وما تغيض الأرحام : قال : الدم تراه المرأة في حملها . حدثني المثنى ، ثنا عمرو بن عون والحجاج بن المنهال ، قالا : ثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن مجاهد ، في قوله : وما تغيض الأرحام وما تزداد قال : الغيض : الحامل ترى الدم في حملها فهو الغيض ، وهو نقصان من الولد ، وما زاد على تسعة أشهر فهو تمام لذلك النقصان ، وهي الزيادة . حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا عبد السلام ، عن خصيف ، عن مجاهد : وما تغيض الأرحام وما تزداد قال : إذا رأت دون التسعة زاد على التسعة مثل أيام الحيض . حدثنا أحمد ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : وما تغيض الأرحام قال : خروج الدم . وما تزداد قال : استمساك الدم .